الفصل الثاني - الجزء الثاني
الأجزاء السابقة هنا
الفصل الثاني
الجزء الثاني
غرق مقيمي تشيكوسي سو في أشغالهم بحلول أبريل.
كان عليهم الذهاب للجامعة بشكل دوري من أجل إجراءات التسجيل. لم يتوقفوا عن الحراك في الأرجاء ولا للحظة، مثل ثول نحل يمتطي نسيم الربيع. صوت هذيان مستمر قادم من غرفة كينق يسمعه جميع من في المبنى "فلتعثر على وظيفة، فلتعثر على وظيفة." يوكي الذي اجتاز امتحان المحاماة لم يحضر أي ندوة وأمضى لياليه في ارتياد النوادي الليلية وغمر نفسه في الموسيقى. شيندو وموسى كانا جادّين، تجاهلا محيطهما ومضيا بإيقاعهما الخاص وسرعان ما أنهيا إجراءات التسجيل بينما يبحثان عن عمل جزئي.
معنويات جوجي وجوتا بعد حفل الافتتاح كانت عالية، كرّسا نفسيهما للبحث عن نوادي يرتادها فتيات لطيفات. نيكو تشان كان غارقاً في قلقه حيال المواد التي سيختارها، اختفى بعد الحفل مع دليل فوائد القروض، المتداول بسرية بين الطلاب.
أنهى كاكيرو إجراءات التسجيل بطريقة ما وسرعان ما كوّن معارف سطحية، كان يتسلل لحفلات الترحيب بالطلاب الجدد ويحتسي الكحول المجانية كل يوم لأنه لم يكن يملك المال. لم يلتفت أحد إلى ما كان يقوم به، ولم يهتم أحد بما كان ينوي القيام به في المستقبل. انسجم بسرعة مع أجواء "افعل ما تشاء" الجامعية حيث لا يأبه أي شخص بما يفعله الآخرون.
أنهى الجميع إجراءاتهم أخيرًا وستبدأ المحاضرات من الغد. لفت نظر كاكيرو لافتة تدلت من فتحة غرفة التوأمان إبان دخوله المبنى بعد انتهائه من الركض، كُتب عليها "حفل الترحيب بكاكيرو سيكون اليوم، فليجتمع الجميع في غرفة التوأمان"
حفل ترحيب من أجلي. شعر كاكيرو بالإثارة، كان قد مضى على قدومه أسبوعين تقريبًا، وفي كل ليلة كانوا يختلقون الأعذار للاحتفال والشرب ولعب الورق في غرفة أحدهم لذلك لم يتوقع أنهم سيقيمون احتفالًا بمناسبة قدومه، لكنه كان سعيدًا.
"لقد عدت" قال بينما يمشي في الرواق، كيوسي والتوأمان كانوا يطبخون من أجل الحفل. كان كيوسي يقلي البصل والثوم في مقلاة كبيرة، والتي على الرغم من كونها مقلاة صينية، كانت تفوح برائحة زيت الزيتون.*
دمدم كيوسي الذي راقب النار المشتعلة بتعبير جاد "الآن!" فتح جوتا الطماطم المعلبة ورمى محتوياتها في المقلاة، بدا أنهم يصنعون صلصة المعكرونة.
كان جوتا يمسك المقلاة بيد ويسكب محتويات العلبة بيده الأخرى، كمية كبيرة من الخردل الطازج وقطع صغيرة من البطاطا المقلية تتراقص في الهواء، فاحت رائحة زيت السمسم في أرجاء المطبخ.
"قررنا صنع الأرز المقلي" قال جوتا بمرح بعد انتباهه لكاكيرو، "هل تحب الخردل الطازج؟"
أومأ كاكيرو بينما يفكر في قائمة الطعام الثقيلة.
جوجي كان جالسًا إلى المنضدة يصنع وعاءً من شيء ما يشبه الشيراي الاسبانية*. كان يقلّب بقوة لدرجة أن قطرات من العرق سالت على جبينه.
مستمراً بالتقليب، كانت مادة شبيهة بالمعجون الأخضر تتكون في الوعاء. كاكيرو الذي شعر بالحرج حاول مدّ يد المساعدة ولكن جوجي أبعدها قائلاً "ضيف الشرف ليس بحاجة لعمل أي شيء"، يبدو أن حفل الترحيب بالتوأمان قد أقيم قبل مجيء كاكيرو لتشيكوسي سو بفترة. وبفخر حق الأسبقية في المكان، عيّنوا للطبخ.
ذهب كاكيرو لتسورونيو للاستحمام وحده بما أنه لم يكن لديه شيء ليفعله ثم عاد لغرفته وانتظر حتى السابعة.
شعر بالنعاس وغفى بينما ينتظر، لمّا استيقظ فجأة كانت الساعة السابعة إلا خمسة دقائق. اعتقد أنه من الأفضل أن يُسرع لغرفة التوأمان ولكن الوصول قبل الموعد سيكون محرجًا بعض الشيء لأن الأمر سيبدو كما لو أنه لم يطِق انتظارًا، اختلس كاكيرو نظرة من بابه ليستطلع عن الوضع. المطبخ كان خاليًا وأغدق الصمت الدور الأول بأكمله. الضوضاء ووقع الخطوات كانت كلها آتية من غرفة التوأمان في الدور الثاني.
انتظر كاكيرو ثلاث دقائق أخرى ثم صعد.
حالما فتح الباب، رأى نيكو تشان يعتصر رأس موسى تحت ذراعه مهددًا "اسمع، احضر هذه المحاضرة عني فقط!"
"كاكيرو!" ناداه جوتا بصوت تعيس، "أنظروا لقد أتى كاكيرو"
ألم يكن من المفترض أن آتي؟ ارتبك كاكيرو، لكنهم كانوا فقط يحاولون فرقعة المفرقعات إبان وصوله.
"فاتنا التوقيت بسبب نيكو تشان سينباي الذي أحدث جلبة" دمدم جوجي بتعبيرات ساخطة. بينما تدخل شيندو وأنقذ موسى من نيكو تشان.
ازدحمت غرفة التوأمان وجلس الجميع حول طاولة الشاي التي امتلأت بالطعام الذي صنعه كيوسي والتوأمان وكذلك الكثير من الحلويات والكحول التي جلبها كل شخص معه. كينق الذي اختلس الطعام على عجل قال له "اجلس" بينما يمضغ الطعام.
دون انصياع لنداءات كيوسي لهم بأن يتوقفوا، اتجهت المفرقعات نحو المنزل الرئيسي من النافذة ودوَّت جميعها دفعة واحدة. تفاجأ نيرا وزحف من تحت البلكونة ثم نبح بلا انقطاع باتجاه القمر.
"والآن، هلّا رفعنا نخبًا؟"
أخذ نيكو تشان علبة بيرة بينما تفحص كيوسي الغرفة.
"ينقصنا شخص"
"أوجي* ليس هنا!" قال التوأمان في انسجام.
"من هذا؟"
أجاب يوكي "كاشيوازاكي أكاني، يقطن الغرفة ٢٠٤ وهو طالب أدب في السنة الثانية."
هناك مقيم لم يقابله بعد؟ ولمَ يُنادى بأوجي؟
"سأذهب لإحضاره،" قال كيوسي بينما يقف. "تعال معي يا كاكيرو"
خارج الغرفة، قرع كيوسي باب الغرفة ٢٠٤ الذي كان الأقرب للسلالم.
"سأدخل"
فتح الباب دون أن انتظار إجابة منه. لمّا رأى كاكيرو ما بالداخل شعر بالدوار والذهول.
بداخل الغرفة الضيقة التي لها نفس تصميم غرفة كاكيرو، تكدست مجلدات كثيرة من المانجا فوق بعضها البعض حتى وصلت للسقف. كان حصير التاتامي بالكاد مرئيًا تحتها، وفي أطرافه، إلى جوار النافذة، توجد بطانية مطوية. يبدو أن مقيم هذه الغرفة يتلحف البطانية عند نومه بما أنه ليس هناك مساحة لوضع الفوتون. الأضواء كانت مضاءة ولا يبدو أن هناك أحد في الغرفة.
على أي حال، تقع هذه الغرفة فوق غرفة كاكيرو، أكانت هذه الكمية الهائلة من المجلدات هي سبب الصرير الذي يصدر من سقفه كل ليلة؟ مد كاكيرو يده ولمس جدار المانجا برفق.
"هي، لا تلمسهم. لقد رتبتهم آنفًا بشكل جيد"
صوت أتى من قمة جبل المانجا، تفاجأ كاكيرو وتراجع باحثًا عن مصدر الصوت فاصطدم ظهره بالمجلدات وسقطت كومة على رأسه.
"أوه! بحق الله!"
زحف شخص جميل الوجه من الفراغ الضئيل بين جبل المانجا والسقف، رموشه الكثيفة كانت ترفرف مستحقة بذلك لقب "أوجي" الذي منحوه إياه.
"مالذي يحدث هنا يا هايجي سان؟ أهذا هو المقيم الجديد؟"
"هو هنا منذ أسبوعين"
لملم كيوسي المانجا المتناثرة على التاتامي وسلمها لأوجي. "سنقيم اليوم حفل ترحيب بكاكيرو، من المفترض أنك قرأت اللافتة المعلقة في المدخل."
"لم أنتبه لأنني لم أغادر آوتاكي منذ أيام."
"أريدك أن تنضم إلينا."
بالرغم من قوله "ياللإزعاج"، خرج أوجي للرواق تحت ضغط رمقات كيوسي المتوعدة. ناداه كاكيرو على عجل، "اممم، صوت الصرير في غرفتي عالٍ حقًا."
"الأمر سيان في كل مكان"
مدفوعاً برائحة الطعام، ترنح أوجي في طريقه لغرفة التوأمان بينما ما زال يحمل في يده مجلدًا.
"لا، أعتقد أن الصرير في غرفتي أسوأ من أي مكان آخر."
اجتاحه اليأس. العيش تحت غرفة مُثقلة لأمر حتمًا خطير.
"أوجي سان، لنبدل الغرف"
"لن أضع مجلداتي الثمينة على أرضية رطبة" رفض أوجي بجفاء اقتراح كاكيرو. "اسمك هو كاكيرو صحيح؟ عليك عوضاً عن ذلك أن تبدأ في التفكير أنك تعيش تحت شلالات نياجرا."
"ما الذي تعنيه؟"
"كل يوم مليء بالإثارة وبالأشياء التي تستحق عناء القيام بها" فتح أوجي غرفة التوأمان، "رغم ذلك، العالم مليء بالأشخاص الذين يتمنون العيش تحت شيء مدهش مثل مجموعة المانجا خاصتي."
التفت كاكيرو لكيوسي يطلب المساعدة.
"أعلم ما تريد قوله" تنهد كيوسي. "ولكن لا فائدة، استسلم وحسب."
كان أوجي يكوم مجلداته بدقة في أعمدة يرتبها بين الألواح الخشبية المهترئة، متجنبًا بذلك خطر انهيار الارضية.
والآن، اجتمع كل مقيمي تشيكوسي سو في غرفة التوأمان. زادت حيوية الجو بعد أن رفعوا نخبًا، احتسوا المزيد من الكحول، وارتفعت الضحكات هنا وهناك.
جلس كاكيرو بجانب كيوسي يستند إلى النافذة المطلة على الفناء. جالساً في مكانه ذاك، استطاع أن يفهم نوع العلاقة التي تربط سكان تشيكوسي سو. بما إنهم يعيشون حياة شبه جماعية في هذا المبنى الضيق كان عليهم الانسجام مع بعضهم البعض منذ البداية ولكن يبدو أن البعض منهم كانوا أصدقاءً جيدين بشكل خاص.
يحظى التوأمان وأوجي بنقاش حاد عن مانجا ما بينما يلتهمون الحلويات. موسى وشيندو كانوا يستمعون لتذمر كينق وقلقه إزاء البحث عن الوظائف.
"ليس لديّ المال لشراء بذلة"
"ماذا عن الوظائف الجزئية؟"
"إن كان زي مدرستك الثانوية يتضمن سترة، فيمكنك ارتدائه."
أما يوكي ونيكو تشان فكانا غارقين في مواضيع الحواسيب، لم يستطِع كاكيرو أن يجاريهما. تعلم كاكيرو أنه بالرغم من شجارهم الدائم إلا أن ذلك كان حالهما الطبيعي فدعاهم وشأنهم. حتى في أوقات كهذه، اقترب نيكو تشان من النافذة حيث يجلس كاكيرو ونفخ سيجارته نحو الفناء.
عوضًا عن الحديث، احتسى كاكيرو وكيوسي الجعة وتناولا الطعام. على الرغم من أن الصمت حال بينهما إلا أنه لم يكن صمتًا محرجًا.
كلاهما يعلمان أن القاسم المشترك بينهما كان الركض التنافسي ولكنهما تجنبا الحديث عن الموضوع. احتمل كيوسي الإصابة في ركبته، بينما تجنب كاكيرو حتى التفكير في ماضيه. إن تحدثا عن الركض التنافسي سيبدو الأمر كما لو أنهما سينثران الملح على الجراح، ولم يرد كاكيرو فعل ذلك.
لما نفدت البيرة، فتح شيندو قارورة الخمر المحلي الذي أُرسل من قريته. الخمر الذي كان اسمه غير معروف من قِبَل الجميع كان حلوًا على نحو غريب ولكن لم يهتم أحد بطعمه. كانوا يستهلكون الكحول بتفانٍ وكذا الوجبات الخفيفة المكونة من الخيار، الملح، والميسو.
في تلك اللحظة تحدث كيوسي فجأة.
"اعيروني انتباهكم يا رفاق، لدي شيء مهم لأقوله"
شكلوا دائرة تلقائيًا حول قناني الكحول وصوّب الجميع انتباههم لكيوسي. ماذا سيقول؟ فكر كاكيرو بينما ينظر لوجه كيوسي.
"أطلب تعاونكم جميعًا، في أقل من عام من الآن"
"هل ستأخذ امتحان المحاماة أو شيء من هذا القبيل؟" سأل نيكو تشان بعفوية.
"أستطيع مساعدتك إن كان هذا ما في الأمر" أردف يوكي. توقع الجميع أنه أراد التوقف عن إعداد الطعام للبحث عن عمل، أو شيء من هذا القبيل. ولكن كيوسي هز رأسه معترضًا.
"لنصل للقمة معًا"
"قمة ماذا؟" حثه يوكي على متابعة حديثه بحذر. التصق التوأمان ببعضهما كما لو كانا خائفين. دمدم كينق، "لطالما اعتقدت أن هايجي يخطط لشيء ما" تبادل شيندو وموسى النظرات.
"سنأخذ الصدارة في الرياضة بتعاوننا نحن العشرة" وضّح كيوسي. "إن نجحنا، ستحظون بشعبية لدى الفتيات كما سيفيدكم في البحث عن عمل"
"هل هذا صحيح؟"
تنبه التوأمان وقاما بتضييق الدائرة بتأنٍ حتى وصلا لكيوسي.
"أجل بالطبع! من البديهي أن الفتيات يصبن بالجنون تجاه الرياضيين وعلاوة على ذلك، هم مرحب بهم من قبل الشركات الكبيرة."
تناقش التوأمان مع بعضهما على الفور.
"سأفعل هذا إن كان سيجعلني شعبيًا يا أخي"
"وأنا أيضًا. ولكن أي رياضة بالضبط؟ تحتاج لتسعة أشخاص من أجل البيسبول."
"كرة القدم تحتاج إحدى عشر لاعبًا."
"إنها الكابادي*، أليس كذلك؟" قاطعهم نيكو تشان.
"لا" أجاب كيوسي. يوكي رمق نيكو تشان بنظرة.
"هل تعتقد حقًا أن ممارسة الكابادي في اليابان سيجعلك مشهورًا كفاية ليجعل بحثك عن عمل مثمرًا؟"
"كما أن الرياضة لا تحتاج إلا لسبعة أشخاص" تباهى كينق بمعرفته المستمدة من المسابقات.
رفع نيكو تشان وأوجي أيديهم وأعلنا "إن كان الأمر كذلك، لن ننضم" وبالرغم من سخرية يوكي من نيكو تشان إلا أنه رفع هو الآخر يده.
"حظًا موفقًا مع البقية"
ألقى موسى نظرة على جميع الحاضرين وأعلن بعفوية "أصبحنا سبعةً بالتمام الآن"
"قلت أنها ليست الكابادي يا موسى" تنحنح كيوسي. "على أي حال، لا تملك الحق في الرفض يا يوكي. كنت أصنع لك الأوتشي والزوني كل عام لما كنت تتذمر حيال عدم رغبتك بالعودة للمنزل لقضاء رأس السنة*."
"هل تهددني حقًا؟"
احتج يوكي ولكنه كان احتجاجًا ضعيفًا. انفرج فم كيوسي عن ابتسامة ماكرة.
"لأي سبب يا رفاق اعتقدتم أنني أطبخ لكم وجباتكم كل يوم وأعمل جاهدًا للاعتناء بصحتكم إلى يومنا هذا؟"
ما الذي يتحدث عنه كيوسي بحق الله؟ خيم الصمت على كلّ من استفاد من خدمات كيوسي، كما لو أنهم استشعروا الخطر. الآن وقد عملت على تسمينكم، سألتهمكم. بدوا كما لو كانوا أخوةً علقوا في شباك ساحرة تشحذ سكينها.
إبدائه الإهتمام تجاه ركض كاكيرو، كما أنه قال إنه كان يمارس الجري، إخراجه لأوجي من قوقعته وإحضاره للحفل وتأكده من حضور جميع مقيمي تشيكوسي سو، وأخيرًا، رياضة تتضمن عشرة أشخاص.
لا يمكن، فكر كاكيرو.
"أما زلتم لا تستطيعون تخمين أي رياضة سنهدف لها؟"
كان مستمتعًا بإغاظتهم. يرشقهم بنظراته، جالسين في صف واحد، مثل بعوضة تقتنص ضحاياها في بداية الموسم. بينما يراقبونه بعيون مفتوحة ورؤوس متدلية.
"جميعكم شاهد هذه الرياضة على التلفاز مرة على الأقل بينما تأكلون الزوني."
"هل يمكن…." شهق شيندو.
أسند كيوسي ظهره إلى إطار النافذة وأعلن بهدوء.
"أجل، إيكيدن. ما سنطمح إليه هو هاكوني إيكيدن*."
الهوامش:
*شيراي: سلطة من التوفو المهروس، السمسم الأبيض، متبلة بالميسو.
*لزيت الزيتون درجة احتراق منخفضة نسبياً عند مقارنتها بالزيوت الآخرى. بينما يتم استخدام المقلاة الصينية تحت درجات حرارة عالية، ولذلك غالبا ما يفضل المطبخ الصيني والآسيوي بشكل عام زيوت مثل السمسم، دوار الشمس، والذرة.
*الاوسيشي Osechi: صناديق الطعام الفاخرة التقليدية، التي تقدم غالبًا في رأس السنة. أما الزوني Zouni فهو حساء من كعك الأرز (الموتشي) يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتقاليد رأس السنة اليابانية.
*أوجي: تعني الأمير باليابانية.
*الكابادي: رياضة تتطلب فريقين من سبعة أشخاص، كلٌ في احد طرفي الملعب. في كل جولة يحاول أحد لاعبي الفريق الأول لمس لاعبي الفريق الثاني بينما يكتم أنفاسه مرددًا كلمة كابادي، حيث أن أي لاعب يلمسه يخرج من اللعبة، ولكن اذا نجح أعضاء فريق الدفاع في جعل المهاجم يتوقف ويأخذ نفس قبل عودته إلى فريقه، يخرج هو من اللعبة.
*هاكوني إيكيدن: هو سباق تتابع للجامعات، يقام في الثاني والثالث من يناير كل عام، على مسافة 218 كيلو متر.
تعليقات
إرسال تعليق