الفصل الأول - الجزء الثالث
الفصل الأول
الجزء الأخير
المالك تازاكي جينيتشيرو، كان عجوزًا صحيح الجسد، طيب القلب.
أسهب كيوسي في التحدث عن وضع كاكيرو طالباً منه أن يعطيه وقتًا كافيًا لدفع الإيجار. أومأ المالك دون أن يطرأ أي تغيير على تعابير وجهه، لكنه عندما سمع اسم كاكيرو، استبى عليه تعبير ما.
"كوراهارا كاكيرو، هل يعقل أن تكون كوراهارا من ثانوية سينداي جوسي؟"
سأل بنبرة متعجلة ولم يبدُ واضحًا ما إذا كان منزعجًا أو متحمسًا، وكما لو ضُرب برذاذ بحرٍ ناعمٍ، غشي عينيه. ارتعش جسد كاكيرو إثر وقوفه أمام امرئ يبدو أنه على علمٍ بماضيه. وفي نفس الوقت، تربصت الشكوك بقلبه مجددًا، وخالجه شعور سيء.
أراد كاكيرو أن ينشق عن عالم الركض التنافسي بقدر المستطاع وأن يتحرر من غيرة ومكائد زملائه.
وقف كاكيرو منحني الرأس أمام الباب، نمّ على وجهه تعبير جامد. ربما كان المالك قد تعجب من تصرفه، لكنه لم يصر عليه..
"حسنًا إذًا، انسجم مع الجميع ولا تحطم المبنى، مفهوم؟"
انسحب المالك لغرفة المعيشة حيث التلفاز يعمل. نظر كاكيرو إلى كيوسي بينما يفكر في الثقب الذي رآه عقب وصوله مباشرة.
"لا تقُل شيئًا" أخبره كيوسي. "المالك لن يأتي لرؤية المبنى إلا إذا انهار."
الحمام كان قصيًا، وكانت هنالك مغسلة ثياب كبيرة الحجم في غرفة الملابس. على الجدار ثبّتت بالدبوس قطعة ورق كُتب فيها "يمكن استخدام الغسالة حتى العاشرة مساءً، اغسلوا الثياب الداخلية مسبقًا." كُتبت الجملة بالفرشاة وبخط مزين، مثل الملفوفات المعلقة في نُزل توكونوما*.
بينما تركز انتباه كاكيرو الكامل على المُلاحظة، فُتح باب الحمام المُظلم من الداخل. مصاحبًا البخار، خرج رجل أسود.
تراجع كاكيرو إثر كل الأحداث الغير المتوقعة، والتي حدثت واحدة تلو الأخرى، حتى اصطدمت مؤخرته بالغسالة خلفه. نظر الرجل الأسود نحو كاكيرو وكيوسي، علامة استفهام رسمت على وجهه.
تكلم بينما ينشف جسده بمنشفة "مساء الخير يا هايجي،" ألقى التحية على كيوسي دون أثر لأي لكنة في حديثه. "من هذا؟"
"أعرفك بكوراهارا كاكيرو المقيم الجديد. كاكيرو، هذا موسى كامارا، طالب تبادل. يقطن غرفة ٢٠٣، يدرس علم الهندسة في السنة الثانية."
"سُعدت بمعرفتك، كاكيرو"
كان عاريًا كليًا عندما مد موسى يده بلباقة. أمسك كاكيرو الذي لم يعتد المصافحة يده بارتباك.
موسى كان بطول كاكيرو ولديه عينان هادئتان رصينتان. اطمأن كاكيرو لرؤيته شخصًا هادئًا مقارنة بالمقيمين المزعجين الذين قابلهم. بالرغم من ذلك، كان فضوليًا تجاه أمر أو اثنين.
"لمَ كنت بداخل الحمام بلا إضاءة؟"
ابتسامة مشرقة لاحت على وجه موسى.
"لأدرب نفسي، أن نغمر أنفسنا بالماء في مكان مظلم يجعلنا نتوجس خيفة، وبفعل هذا عن قصد، فإنني أسعى لأفهم لنفسي. ما رأيك أن تجرب هذا التحدي يا كاكيرو؟"
يابانية موسى كانت سلسة; خلافًا للتوقعات، رسمية وذات وقع مرح.
"سأجرب"
قال في نفسه عندما أجاب على اقتراحه، هذا الشخص غريب أيضًا.
تنهد كاكيرو بعد مغادرة كيوسي وموسى لغرفة الملابس، استخلى بنفسه أخيرًا.
خلع ملابسه وفتح أنوار الحمام ودعك جسمه في منطقة الغسيل. لم يذهب إلى الحمام العمومي منذ فترة لذا مضت مدة طويلة على آخر مرة اغتسل فيها جيدًا. بعد أن غسل جسده قرر أن يغلق الأنوار.
وكما قال موسى تمامًا. الدخول للماء في الظلام أشعره بعدم الارتياح لسبب ما. زيادة على هذا، كان حمام منزل جاء إليه كاكيرو لأول مرة. اصطدمت ساقه بعتبة صغيرة كانت داخل حوض الاستحمام، أغلب الظن أن المالك كان يستخدمها كمسند للقدمين بما أنه كان مسنًا.
تلمس كاكيرو محيطه وهدأ، مدّ قدمه في الماء الذي يوشك أن يصبح فاترًا. في الظلام، شعر بالماء ثقيلًا على جسده، وشعر كأن صدى صوت الماء يتردد في أرجاء الحمام، وفي كل مرة يتحرك فيها شعر بالصدى يصدح أكثر وأكثر.
أغمض عيناه. قلقه ومخاوفه من بدء مرحلة جديدة طفت على سطح الماء معه. الإحباط الفائض عن وجهي والديه عندما أخبراه "سنرسل إليك المال، فافعل ما شئت". المباني المتراصة التي رآها من مسار الجري وهو يركض. الارتطام العنيف الناتج عن إغلاق زملائه خزائنهم بينما ينظرون إليه بتعابير احتقار صريحة. بحة ذكريات جالت في عقله، غاص كاكيرو بكل جسده حتى وصل الماء لطرف أنفه.
بينما يتجلى له الطريق الذي يسلكه، يثقل قلبه في صدره أكثر وأكثر.
مع أنه غطى أذنيه بيديه المبللتين، إلا أنه شعر بنبضات قلبه تدوي في جميع أنحاء جسده. أخرج كاكيرو وجهه من الماء أخيرًا، استنشق الهواء وفتح عينيه.
استطاع بالكاد رؤية تشيكوسي سو من نافذة الحمام، رأى شرفات مضاءة أكثر من المرة السابقة، انعكس الضوء عن النوافذ راسمًا خيالات لطيفة على أرض الحديقة الحالكة.
ربّما أحبّ موسى أن يتأمل هذا المنظر بينما يأخذ حمامًا، فكر كاكيرو.
عندما عاد لغرفته في تشيكوسي سو، وجد بطانية كيوسي.
اهتز المنزل من كل مكان، الصرير الصادر من السقف كان الأشد وطئًا، صوتٌ يشبه تحطم الأغصان الميتة كان مسموعًا على الدوام.
من اليوم فصاعدًا، سأنتمي لهذا المكان.
تلحف كاكيرو واستراح. رائحة حصائر التاتامي اخترقت أنفه، دأب المنزل على الاهتزاز، شعر بالراحة أكثر مما شعر به عندما كان نائمًا في العراء.
زاره النوم حالما أغلق عينه.
افترق موسى كامارا عن كيوسي في المدخل وصعد السلالم عائدًا إلى غرفته.
كان قلقًا حيال العيش في منزل خشبي حال وصوله الربيع الماضي، ولازمه التوتر كلما مشى في الممر. كان منزل عائلته مشيّدًا بالحجارة على النمط الغربي. لم يستطِع استيعاب الجدران الرقيقة التي تسمح بتسلل الأحاديث من الغرفة المجاورة، أو الممر الذي يصعب المشي فيه بتواجد شخصين.
ولكنه سرعان ما وقع في حب كل شيء، الآن يحب المبنى بمقيميه.
فكر موسى بكاكيرو وتمنى أن ينسجم معه. استرعت انتباهه حركاته السريعة الذكية كما لو أنه يُمارس رياضة ما، والنظرة المتحدية الحيرى في عينيه. لا شك، فكر موسى، سينسجم كاكيرو في هذا المكان سريعًا بلا شك.
باب الغرفة ٢٠٢ التي تتوسط الغرف الثلاثة في الجهة اليسرى من الممر والمجاورة لغرفة موسى، كان مردودًا. مرّ بها واسترق النظر للداخل، مقيم الغرفة يدعى ساكاغوتشي يوهي، طالب علم اجتماع في السنة الرابعة، كان يشاهد التلفاز مع مقيم غرفة ٢٠٥ المقابلة لغرفة موسى، واسمه سوغياما تاكاشي، طالب إدارة أعمال في عامه الثالث.
"عمتم مساءً"
حياهم موسى لأنه شعر برغبة بالتحدث. استدار الاثنان ناحيته ودعواه للدخول.
ناولاه علبةَ بيرة، ندِية السطح. بينما يقعد على التاتامي.
"هل تشاهد برنامج المسابقات مجددًا يا كينغ-سان؟"
راقب موسى المشاهير يضغطون على الأجراس، كان مصدومًا من ماضي ساكاغوتشي العريق في الإدمان على برامج المسابقات، بل وحتى تسجيلها. حتى أنهم في تشيكوسي-سو كانوا يطلقون عليه لإغاظته لقب كينغ-سان، ملك المسابقات!
"بالتأكيد!"
تزامنًا مع إجابته; ضرب كينغ بقوة علبة المناديل التي كانت بجانبه ودمدم "حمامات كاراكالا!"
صدح بإجابته نحو التلفاز، علبة المناديل كانت بديلًا للجرس.
"لا أسأم أبدًا عند مشاهدة برامج المسابقات مع كينغ سان"
قهقه سوغياما وحثّ موسى على الشرب.
"ردود أفعاله مدهشة"
الاسم المستعار لسوغياما كان "شيندو". ارتاب موسى حيال تسمية شخص بمثل هذا الهدوء بـ"رعشة"* أخبره شيندو على الفور "إنك مخطئ."
ترعرعت في قرية غائرة في الجبال. بحيث تستغرقني رحلة العودة إلى المنزل يومين كاملين.
"ولكن هل يستغرق منك الأمر يومين حقًا؟ لا تستغرق رحلة الطائرة من اليابان إلى دياري إلا قرابة اليوم."
"اوه، هذا يعني أنني أتيت من مكان أبعد مرتين؟ أرى الآن مجددًا كم هي نائية قريتي. أوه، هل تعلم ما معنى "نائية"؟"
"نعم، أتقصد الريف؟"
"تمامًا! معنى شيندو المتعارف عليه في الأرياف هو "نجل الآلهة" وهذا ما ينادونني به"
يتحدث أغلب مقيمي تشيكوسي سو مع موسى بعامية سريعة دون مراعاة. مع أن يابانية موسى كانت متوسطة إلى ممتازة المستوى. إلا أنه كان يعاني مع المصطلحات العامية، وحده شيندو الذي يشرح له ويتأكد من فهمه للمصطلحات الصعبة. وبفضله، تحسنت يابانية موسى كثيرًا واستطاع الحديث بأريحية أكثر. مع هذا كان يحاول تجنب استخدام المصطلحات العامية التي تعلمها بقدر المستطاع احتذاءً بشيندو، المهذب اللطيف.
علّق نيكو تشان مرة مقهقهًا "موسى لا يتحذلق على أحد".
استمر موسى بالمشاهدة لبُرهة بينما يتجرع البيرة.
كينغ والتوأمان ونيكو تشان هم الوحيدون الذين يملكون تلفازًا في تشيكوسي سو. لا يقترب أحد من غرفة نيكو تشان بسبب الأدخنة الفظيعة ويُشاهد كينغ المسابقات بشكل دائم، لذلك عندما يود أحدهم مشاهدة شيء ما فإنه يذهب لغرفة التوأمان.
يستطيعون سماع أصوات التلفاز القادمة من غرفة التوأمان حتى في هذا الوقت المتأخر، لا أصوات لأحاديث وهذا يعني أن التوأمان يقضيان الليلة وحدهما دون إزعاج الأكبر سنًا.
استمر كينغ بضرب علبة المناديل والإجابة على الأسئلة بحماس، وحالما يظهر إعلان ما سرعان ما يستخدم جهاز التحكم الذي في متناول يده ليتخطاه. أهذا فيديو مسجل؟ لم ينتبه موسى لهذه النقطة من قبل.
انتهى الإعلان بسرعة، وعرض البرنامج مجددًا. لكن المسابقة لم تُستهل بعد، ولذلك أحال كينغ اخيرًا انتباهه عن التلفاز.
"أنظر يا موسى، شيندو يشاهد البرنامج بهدوء، هذا لا يصدق!"
أومأ موسى ليس واثقًا من فهمه لما قاله، التف كينغ ناحية موسى وشيندو اللذان يجلسان بجانب بعضهما.
"إجابة الأسئلة عند مشاهدة برامج المسابقات طبيعة بشرية. عندما تسمع سؤالًا مثل، ما الكلمة التي تنتج عن كتابة الكانجي 青 باستخدام جذر كلمة سمك؟ أنت عندها تصرخ، سمك الأسقمري!* لكنه يجلس هناك فقط في هدوء، لا أشعر بروح المنافسة معه."
"كينغ سان، أنت تصرخ بالإجابات حتى عندما تشاهد وحدك"
أردف موسى وهو يفكر بالليالي اللانهائية التي سمع فيها كينغ يصرخ بكلمات عشوائية بلا سياق من الغرفة المجاورة.
"بالطبع أفعل، لهذا السبب تُقدّم برامج المسابقات. لا أفهم الأشخاص الذين يشاهدون ببلادة كالناسك جيزو"
هكذا إذًا، فكر موسى.
"هكذا إذًا؟"
دمدم شيندو معترضًا، "أعتقد أن غريب الأطوار هنا هو أنت يا كينغ سان، لا أفهم كيف تتقد حماسًا هكذا وأنت لست حتى ضمن المتسابقين"
"لمَ لا تحاول أن تتقدم للبرنامج كمتسابق؟" تدخل موسى.
يتفحص كينغ مواقع الألغاز بشكل يومي ويجيب بحماسة على الأسئلة. لشدة حبه للألغاز، مرّة ذهب لجحيم الدخان الذي يهابه الجميع فقط لاستعارة حاسوب نيكو تشان. الكلّ شاهدٌ على شغفه المستميت لحل الألغاز.
"متعة المحترفين الحقيقية تكمن في الجلوس خلف الشاشة، والإجابة على الأسئلة بسرعة ودقة، مثلما يليق بملك المسابقات."
أجاب كينغ رافعًا رأسه بكبرياء. بدى متعجرفاً ولكن الحقيقة أنه كان يعاني من اضطراب القلق الاجتماعي، لم يستطِع الظهور على التلفاز أو أي شيء من هذا القبيل. موسى الذي كان مدركًا لذلك لم يعقب على كلامه، شيندو كذلك اكتفى بإيماءة وتمتم 'هكذا إذًا'.
أمارات الإحراج بدأت تظهر على كينغ سان فحاول موسى تغيير الموضوع.
"هل سمعتما عن المقيم الجديد؟"
"متى قدِم إلى هنا؟"
"كيف يبدو؟"
استرعى الموضوع انتباههما، وانكفأ الإثنان نحو الأمام على الفور، أخفض كينغ صوت التلفاز. مدفوعًا باللحظة، أخبرهم موسى عن لقائه بكاكيرو في الحمام.
"أغلب الظن أنه وصل الليلة، قال هايجي سان أنه تخصص في علم الاجتماع. وبدا هايجي مسرورًا"
"يخالجني شعور سيء حيال هذا" أردف كينغ.
"لمَ؟ كاكيرو بدا شخصًا جادًا وطيبًا."
"ليس ما يؤرق كينغ سان هو شخصية المقيم الجديد" أوضح شيندو. "تعلم عن ذلك الأمر، أليس كذلك يا موسى؟ عن حرص هايجي سان على شغل الغرفة ١٠٣"
"أجل، وماذا في ذلك؟"
"هنا بيت القصيد" اتكأ كينغ بذراعيه على ساقيه المعقودتين، و ربت على ذقنه براحته. "لا بدّ أنك سمعت هايجي يتمتم منذ الربيع الماضي، 'شخص واحد فقط، شخص واحد فقط' كشبح قصر الأطباق في بانشو*"
"ما هو قصر- الأطباق با-نشو؟"
"هذا…."
قاطع كينغ شيندو باستنتاجه الذي توصل له قبل أن يتم شيندو حديثه.
"قطعًا هنالك أمر ما يجري، هايجي يخطط لشيء ما"
"لمَ يهمه جدًا أن يقطن عشرة أشخاص في آوتاكي"
أمال شيندو رأسه وأخذ يفكر، حسم كينغ رأيه.
"أقطن هنا للسنة الرابعة، ولكن عشرة مستأجرين*، عذرًا، لم يكن هذا تلاعبًا بالألفاظ"
"فهمت، تابع"
"لم يسكن عشرة أشخاص آوتاكي من قبل، وذلك بسبب أن هنالك تسعة غرف فقط"
"هذا صحيح"
"مع ذلك، تغير الأمر هذه السنة. احتل التوأمان غرفة ٢٠١. وأعقب ذلك هوس هايجي الشديد بالعثور على شخص إضافي"
"صحيح أن هايجي بدا مهووسًا بجمع عشرة أشخاص"
وكذا أومأ موسى. يتصرف كيوسي بهدوء ولا يُبدِ ردود أفعال قوية حتى وإن عمّت الفوضى تشيكوسي سو. ولكن هذه السنة، بدا جليًا أنه كان قلقًا حيال المستأجر العاشر الذي سيشغل غرفة ١٠٣. تساءل موسى لمَ كل هذا واعتقد أنه غريب.
"ماذا سيحدث بالضبط إن أصبحنا عشرة أشخاص؟"
"لا أملك أدنى فكرة"
متجاهلًا الحديث الذي بدأ، تخلى كينغ عن شكوكه بسهولة "ربما سيظهر لنا الشبح الذي يعد الصحون".
"كان أنت من بدأ الحديث مصرًا على أن شيئاً ما يحاك، لذا ما رأيك أن تعطي الموضوع حقه في التفكير؟"
تذمر شيندو من انسحاب كينغ من المحادثة، وإعادة انتباهه كاملًا نحو التلفاز، تناقش موسى وشيندو نوايا كيوسي لبعض الوقت ولكنهما لم يستطيعا التوصل لاستنتاج نهائي قبل أن يسأما وينهيا الموضوع.
أغدق الصمت الغرفة ٢٠٢ لبعض الوقت.
حتى مقدمي البرنامج لبثوا ينتظرون إجابة المتسابق في صمت لفترة أطول مما ينبغي، "في كل الأحوال، إن كان مكروهاً قد يصيبنا، فسيخبرنا بلا شك، صحيح أنه مزعج ومُرهق ويعلق تعليقات بغيضة عندما تتخطى تنظيف الحمام، عدا ذلك، إنه شخص جيد"
بالفعل، فكر موسى. من المستحيل أن يفعل كيوسي أي شيء سيوقع مقيمي تشيكوسي سو في ورطة.
لم يتملك موسى "هاجس سيء". ببساطة لأنه رأى كيوسي سعيدًا، كسعادته السنة الماضية عندما رأى الثلوج تتراكم لأول مرة في حياته.
🤍
ردحذفأزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف