الفصل الأول - الجزء الأول
لقراءة المقدمة هنا
الفصل الأول
الجزء الأول
مقيمي تشيكوسي سو
لم يتوقع أبداً أن يكون الركض مفيداً بهذه الطريقة.
تضرب أحذيته المطاطية الأرض بقوة بينما يحاول استيعاب الأمر برمته، ضحك كوراهارا كاكيرو بلا صوت.
تحركت عضلات جسده بمرونة فائقة مُبطلةً تأثير الضربة التي سببتها أقدامه، زأرت الريح في أذنيه وأحس بحرارة تحت جلده، تسارعت نبضات قلبه واستنشقت رئته الهواء بانتظام، أصبح جسده أكثر خفة، يمكنه الركض إلى أي مكان.
ولكن إلى متى؟ ما الغاية؟
تذكر كاكيرو السبب الذي كان يركض لأجله حينئذ وتباطأ قليلاً، أصاخ السمع وحاول البحث عن أي علامة على من يلاحقه، لم يستطِع سماع أي أصوات حانقة أو خطى أقدام قادمة، فتح قرطاس الخبز الذي كان يحمله في يده اليمنى والتهم ما بداخله كمن يريد التخلص من آثار الجريمة، وبعد أن انتهى انتابه القلق فيما سيفعل بالقرطاس لوهلة ثم طواه ووضعه في جيبه الأيمن.
سيكون القرطاس الفارغ أقوى دليل على سرقته ولكنه لم يستطِع أن يرميه على قارعة الطريق، ياللسخرية، همهم كاكيرو.
لم يتوانى كاكيرو في التدرب كل يوم بالرغم أن أحداً لم يطلب منه ذلك، كما طُبعت هذه العادة في جسده، إنه لا يستطيع رمي النفايات على الطريق أبداً لأنه أُخبر منذ الصغر أنه شيء لا يجب عليه فعله.
لم يستطِع تقبل نفسه إلا عن طريق حماية ما علمه الآخرون، امتلك عزيمة لا مثيل لها في التمسك بقراراته التي اتخذها بمفرده.
أقبلت قدماه تسابق الريح مجدداً بإيقاع ثابت، كان يشعر بأنفاسه المنتظمة ويسمع ضربات قلبه المتتالية، سواء كان ذلك بسبب الخبز المحلّى الذي التهمه أم لا، مال بذقنه للأسفل ثم ركز بصره على أطراف أقدامه المدفونة في حذائه والخط الأبيض الوحيد المرسوم على الأسفلت.
ركض كاكيرو مجارياً الخط الرفيع.
لم يشعر بأي ذنب على الإطلاق تجاه سرقته للخبز خلافاً لفكرة رمي النفايات على الطريق بل على العكس، أحس بالرضا لأنه لبىّ احتياج معدته التي تعتصر جوعًا وهدّأها.
أشبه الحيوان، فكّر كاكيرو.
رأى أنه لا اختلاف بينه وبين الوحش الذي يراقب منطقته من مكان ثابت مهاجماً فريسة كلما استدعى الأمر، كان وحشاً يسرق ليسد جوعه، تمرّن كل يوم وتعلم وضعيات الجري الدقيقة والقوية لكي يستطيع أن يركض بسرعة كبيرة لمسافات طويلة ونتيجة لذلك كان يتضور جوعًا دائما ولم يستطِع فعل شيء حيال الأمر.
كان عالمه هشاً وبسيطاً; الركض، استهلاك الطاقة للركض وهذا كل شيء، وما بقي من عالمه كان مشوهاً عصيّاً على الوصف، متقلباً وقاتماً، ومع ذلك، كان يسمع أحياناً دويًا يردّد شيئاً ما من تلك القتامة.
صوّر ذهنه بينما يركض صورة ذكرى ثاوية في الأعماق تجلت وشغرت مساحة في ذاكرته الحية على مدى أكثر من عام، غضب عارم صبغ مدى بصره بالأحمر القاني، قبضة مُدّت عاليا ولم تتوقف.
ذلك الصراخ الصادح في أعماقي ربما كان صوتي الموبّخ، فكر كاكيرو، تساءل ما إن كان هذا هو الندم.
لم يحتمل وقع الذكرى عليه فجال ببصره في أرجاء المكان، امتدت أغصان الأشجار الباسقة على أطراف الشارع نحو السماء واقترب موعد حلول الربيع ولكن لم يُرَ أثره، تدلى من كل غصن نجمٌ متلألئ. أصدر قرطاس الخبز المطويّ في جيبه صوتًا يشبه ما تصدره الأوراق اليابسة عند الدهس عليها.
أحسّ كاكيرو عندئذ بوجود شيء ما خلفه فاقشعر بدنه.
لقد كانوا يلاحقونه لا محالة، أحس بصرير معدنٍ صدئٍ يقترب، شخص ما يلاحقه، حتى وإن صمّت أذنيه ما زال الشعور ينتقل عبر جلده، شعور مألوف أحس به مراراً في المنافسات، إيقاع مخلوقات غيره تدك الأرض، أصوات أنفاسهم ولحظة تبدّل الأجواء.
ارتعد قلبه وجسده إثر الشعور الذي خالجه أول مرة منذ فترة طويلة، البهجة.
هذا ليس مضمار السباق ذا الشكل البيضاوي اللانهائي، انعطف فجأة من زاوية مدرسة ابتدائية كانت على مرمى ناظريه ليهبط على الطريق الجانبي ثم زاد من سرعته، هل سيقبضون عليه؟ قطعاً سيتخلص منهم بأي ثمن.
الطرق كانت ضيقة جداً لدرجة أنه لم يعلم ما إن كانت هذه الأنحاء أملاك خاصة أو عامة، لذلك وُجدت أزقة متفرعة مسدودة في كل أنحاء المنطقة، اختار طريقاً لا يمكن أن يُحاصر فيه، ركض تحت نوافذ المدرسة الابتدائية التي طُليت جدرانها بالظلمات ثم زاد من سرعته، رنا ببصره على حرم الجامعة الخاصة التي سيرتادها هذا الربيع.
سار في شارع أوسع بعد أن انعطف يميناً باتجاه شارع لوب رقم 8 ثم تردد لبُرهة وثم ما لبث أن تابع للأمام نحو المنطقة السكنية.
قطع الشارع قبل أن تحاصره إشارة المرور، تعالى صدى خطواته مقاطعاً سكون المنطقة، يبدو أن مطارده على معرفة تامة بالمنطقة بدوره وحضوره يزداد قوة بإطراد.
أدرك كاكيرو مجدداً أنه لم يكن يركض، بل كان يهرب، تسلق الحنق من أخمص قدميه إلى عنقه، أنا دائم الهرب، رغم ذلك لم يُرد أن يتوقف ففعل ذلك برهان على هروبه.
رأى نورًا ضئيلا قادماً من الخلف، يتأرجح على قدميه يمنة ويسرة.
هل كان يقود دراجة؟ عندما أدرك ذلك أخيراً، تعجب كاكيرو من نفسه، رغم سماعه صرير احتكاك الحديد لم يخطر على باله احتمالية أن يقود ملاحقه دراجة، على الرغم من أنه كان يعلم يقينًا أنه من المستحيل أن يقطع الرجل هذه المسافة ركضاً مجارياً سرعته.
شعور داخلي غير مريح يخبره أنه كان مُلاحق من قِبل شيء مرعب وغامض، لذلك كان يركض باستماتة.
وعلى نحو غير متوقع، استدار وألقى نظرة، كالأحمق.
رجل يافع كان يقود دراجة مخصصة للنساء وفي مقدمتها سلة، اختبأت ملامحه خلف الدّجنة ولكنه لا يبدو كصاحب البقالة لأنه لم يكن يرتدي المئزر بل كان يرتدي شيئاً يشبه الكيمونو المبطن ويدوس على الدواسة مرتدياً صندلاً خشبياً.
مالذي يحدث بحق الله؟
قلّل كاكيرو من سرعته ثم أصبحت الدراجة تلقائياً تتحرك بمحاذاته، مصدرةً صوت عجلة ماء قديمة.
مال برأسه وألقى نظرة، الرجل ذو الملامح الواضحة المنعشة كان شعره مبلّلاً كأنما استحم للتو، لاحظ وجود سلتي غسيل بداخل سلة الدراجة، وكان ينظر إلى كاكيرو بشكل متكرر، لتحري الدقة، كان ينظر إلى لا شيء سوى أقدامه التي تعدو. لا يمكن أن يكون منحرفاً، فكر كاكيرو ثم ارتعب.
حافظ الرجل اليافع على مسافة بسيطة بينه وبين الفتى، استمر كاكيرو بالركض محافظاً على إيقاعه بينما يراقب تصرفات الرجل، هل طلب منه صاحب البقالة أن يتبعه؟ أم أنه مجرّد مار لا علاقة له بأي شيء؟ عندما انتابه القلق وزادت حدة توتره وكاد أن يخنقه الحنق، صوت هادئ وصل إلى مسمعه، مثل هدير أمواجِ بحر بعيد.
"هل تحب الركض؟"
تفاجأ كاكيرو وتوقف عن الركض، كما لو أن الطريق أمامه اختفى فجأة، كأنه شخصٌ فزع واقفٌ على حافة جرف، تجمد في مكانه وسط المنطقة السكنية في منتصف الليل، تردد صدى نبضات قلبه في أذنه وأحدثت الدراجة بجانبه صوتاً حاداً ثم توقفت، استدار كاكيرو على مهل باتجاهه، شخّص الرجل اليافع بصره نحوه، عندئذ أدرك أخيراً أن الذي سأل السؤال في المقام الأول كان هذا الرجل.
"لا تتوقف فجأة هكذا، كدت أنحرف"
الرجل الذي نطق بهذه الكلمات امتطى الدراجة مرة أخرى، تساءل كاكيرو لمَ عليه أن يتبع شخصاً غريباً ولكنه تبعه مذعناً كما لو أن قدماه يتم التلاعب بهما من قِبل شيء ما.
شعر كاكيرو بالاضطراب وهو يحدق في ظهر الرجل، مضى وقت طويل منذ آخر مرة سُئل فيها عن مشاعره حيال الجري.
أن يجيب بسرور "أحبه!" كرؤيته وجبته المفضلة على مائدة الطعام، أو أن يقول باقتضاب "أكرهه" عندما يرمي القمائم في سلة النفايات، لا يستطيع كاكيرو أن يعبّر عن أي منهم، من المستحيل أن أجيب على سؤال كهذا.
مع أنه لا يريد أن يصل لأي مكان، استمر بالركض يوماً بعد يوم، من بين كل البشر هل هناك من يستطيع أن يعبر عن شعوره بصدق تجاه الركض؟
عادت إليه ذكرى اللحظة الوحيدة التي شعر فيها بالسعادة وهو يركض، كان في مقتبل عمره، على السهل وحول التلال كان يركض داهسًا على العشب، ابتلعه المضمار بعد ذلك وكرس نفسه له، كان يكيف نفسه على تحمل الصراع الضاري مع الوقت حتى حدثت تلك الحادثة التي أودت بكل جهوده أدراج الرياح.
أبطأ راكب الدراجة من سرعته وتوقف أمام محل صغير كانت نوافذه مقفلة، وكَذا فعل كاكيرو، ثم فعل ما اعتاد على فعله بعد الركض، أن يمدد كلتا قدميه ليمنح عضلاتهما استطالة مريحة، اشترى الرجل علبة شاي مثلج من آلة البيع التي توهجت ضوءاً خفيفاً ثم جلسا على الأرض بجانب بعضهما البعض، شعر كاكيرو ببرودة العلبة في يده تمتص حرارة جسده.
"تركض بشكل جيد"
حال الصمت بين الرجل وبين ما كان سيقوله لبُرهة ثم نطق، "اسمح لي للحظة" ثم مدّ يده نحو عضلات ساقه التي اختبأت خلف بنطاله، حتى إن كان شخصاً منحرفاً، لا أهتم بعد الآن، سمح كاكيرو للرجل أن يتلمس ساقه، كان عطشاناً لدرجة أنه شرب الشاي الذي ابتاعه الرجل جرعة واحدة.
كان يتفحص قدماه كالطبيب الذي يفحص مرضاه ثم رفع رأسه ونظر مباشرة إلى كاكيرو.
"لمَ سرقت؟"
"من أنت بحق الله؟"
رمى كاكيرو العلبة الفارغة في أقرب سلة نفايات ثم أجاب عن السؤال بسؤال آخر بعنف.
"أدعى كيوسي هايجي، طالب أدب في السنة الرابعة في جامعة كانسي"،
هذه هي الجامعة التي سيرتادها كاكيرو.
"أنا… كوراهارا كاكيرو" أجابه كاكيرو بصدق.
منذ المرحلة المتوسطة، كان السلم الاجتماعي في النادي الذي انتسب إليه منظم رأسياً، يشبه الجيش في صرامته، لذا كان يشعر بالتوتر لدى الأشخاص الأكبر منه سناً.
"كاكيرو*، اسم جميل"، رفع كيوسي هايجي الكُلفة عن حديثه.
"هل تعيش في هذه المنطقة؟"
"سأرتاد جامعة كانسي في أبريل"
"حقاً؟"
لم يستطِع كاكيرو ألا يزحف مبتعداً عن أعين كيوسي التي لمعت بشكل غريب.
"سأرحل الآن، شكراً على الشاي"
لم يسمح له كيوسي أن ينهض من مكانه، أمسك بطرف قميصه وسحبه محاولا إجباره على الجلوس مجدداً كما كان.
"ما هو قسمك؟"
"...علم الاجتماع"
"لماذا سرقت؟"
عاد الحديث لنقطة البداية، تثاقل كاكيرو وجلس، شعر أنه كان جاثماً في مكانه لا يستطيع الحراك، كرائد الفضاء الذي لا يستطيع الهرب من لعنة الجاذبية.
"ما الذي تريده؟ هل تهددني؟"
"لا تقلق، كل مافي الأمر أنني أردت إعلامك عن مقدرتي على تقديم يد المساعدة بطريقة ما إن كنت في محنة"
غالى كاكيرو في ارتيابه، هذا الشخص لديه دوافع خفية، محال أن يعرض المساعدة عن صدر رحب وحسب.
"لا أستطيع تجاهلك الآن بما أنني عرفت أنك زميلي الأصغر سناً، ينقصك المال، أليس كذلك؟"
توقع كاكيرو أنه سيقرضه بعض المال، ولكن الواقع أن كيوسي لم يكن يملك في تلك اللحظة إلا سلتي الغسيل والقليل من القروش، أمطره بالأسئلة بلا أدنى نية في إقراضه.
"ما مقدار النفقة التي تتلقاها من والديك؟"
"أنفقت كل المال الذي تلقيته على الدفعة الأولية للشقة التي استأجرتها في ماه-جونغ حتى تصل نفقات الشهر القادم، لا خيار لديّ الآن سوى النوم بالخارج حتى تبدأ الدراسة"
"النوم بالخارج"
مال كيوسي للأمام وشخّص بصره على أقدامه وهو يفكر في شيء ما، توجّس كاكيرو وسحب قدمه خطوة للوراء.
"هذا فظيع" قال كيوسي بلطف ثم أردف "دعني أريك الشقة التي أعيش فيها، توجد غرفة متاحة بالفعل وهي قريبة من هنا، نسميها تشيكوسي-سو، تبعد خمس دقائق عن الجامعة مشياً على الأقدام وإيجارها ثلاثون ألف ين"
"ثلاثون ألف ين؟؟"
ارتفع صوته لا إرادياً، ماذا يكمن وراء هذا الإيجار الرخيص؟ تخيّل دمًا يتسرب من خزانة تلحفها الدّجن، أو هيئة ناصعة البياض تحوم في الممرات، سرت رعشة في ضلوعه، كاكيرو الذي اختار عالماً يقيس السرعة بآلات حديثة، كاكيرو الذي وجد السعادة في المثابرة على بناء بنية جسدية قادرة على تحمل الركض الحثيث، هذا الكاكيرو لم يكن يستطيع التعامل مع الأشياء التي تنتمي للمجهول الغامض والحدود المموّهة التي يستحيل الوصول إليها كالأشباح والظواهر الغريبة.
يبدو أن كيوسي فسر الأسى الذي خرج من جوف كاكيرو كرثاء على حاله المفلسة.
"لا داعي للقلق، سيعطيك المالك مهلة لدفع الإيجار إن طلبت منه ذلك، وما من داعٍ لدفع مستحقات التأمين أو الدفع المسبق لتعيش في تشيكوسي-سو على الإطلاق"
ألقى بالعلبة الفارغة بعيداً بعد أن اتخذ قراراً اعتباطياً، قام على قدميه وركل دراجته لتقف، وأكثر فأكثر تنامى ارتياب كاكيرو من تشيكوسي-سو التي يقطن فيها هذا الرجل.
"حسناً، لنسرع، سآخذك إلى هناك" استعجله كيوسي على اتخاذ قراره، "ولكن قبل ذلك، أين هي أمتعتك؟ أين تقيم في الحرم الجامعي؟"
كان ينام مختبئًا خلف سلالم خرسانية، على مقربة من النادي الرياضي، اتقاءً للريح والمطر. جلّ ما كان يحمله معه من أمتعة كان يمكن حشره في حقيبة رياضية واحدة. أخبر نفسه أنه يستطيع دائما الطلب في إرسال أياً كان ما يحتاجه من المنزل وخرج قادمًا الى طوكيو دون أي تصور مسبق عن أين يمكن له أن يعيش، استأجر شقة حالما وطأت قدماه أرض طوكيو وانتهى به الأمر مفلساً.
بالرغم من هذه الظروف لم يقلق ولم يفزع، لم يكن من الصعب عليه العيش وتمضية أيامه في مكان لا رفقة له فيه. بل على العكس، أحس بالحرية. ولكنه بالطبع أراد أن يستقر في مكان ما قبل استهلال مراسيم الدخول. بالإضافة إلى أنه سئم أسلوب الحياة القائم على السرقة والهرب.
أومأ كيوسي برضا لما رأى كاكيرو يقف طواعية، أمسك بمقبض الدراجة يدفعها معه، أصدرت السلاسل المتشابكة صوتاً وأجلَت أضواء الطريق المتوهجة تفاصيل الكيمونو المهترئ.
الغريب بشأن كيوسي، بالرغم من إبدائه اهتماماً نحو طريقة ركضه إلا أنه لم يسأله ما إذا كان قد مارس رياضة الركض أو شارك في المنافسات، ولم يطلب منه التوقف عن السرقة، تجرأ كاكيرو وناداه من الخلف.
"كيوسي سان، لمَ أنت طيب معي؟"
استدار كيوسي، ابتسامة ساحرة رُسمت على شفتيه، كشخص لفت انتباهه عشب أخضر اخترق الأرض القاسية نحو النور وتبرعم.
"يمكنك مناداتي بهايجي"
استسلم كاكيرو ومشى جنباً إلى جنب مع كيوسي الذي يجر دراجته، حتى إن كانت الشقة بحالة مزرية، حتى إن كان مقيميها مجموعة من غريبي الأطوار، أي شيء سيكون أفضل من النوم في العراء.
ملاحظات:
* كانجي اسم كاكيرو 走 هو نفسه كانجي "الركض"، وأيضاً، معنى كاكيرو حرفيًا هو الفعل من كلمة الركض "يركض"، هايجي لم يستطِع تمييز الاسم من سماعه فقط.
* ثلاثون الف ين = 275 دولار فقط، كاكيرو كان محقاً في ارتيابه xD
تعليقات
إرسال تعليق