غربة مؤقتة . .
- "غداً سيكون يومًا عظيمًا, سأخطو أول خطوة للبحث عن حلم.....أخيرًا !"
هذا ماقلته قبل أن يحل منتصف اللّيل وعيني لم تهدأ ولم تنم إثر ثقل الحماس الذي يعتريني.
تخيّلت رؤية أصدقائي بعد مضيّ فترة لا تقل عن منتصف عامٍ ولم يطرأ لهم أي تغييرعدا طول لسانهم ..
رأيتُ مبانٍ جديدة, وممر مسفلت على جوانبه ارتفعت أشجار ظلّلت أوراقها لي الطّريق, وأشعة الشمس الحارقة يتخلّل من خلالها..
ناهيكم عن الصباح الذي يهمس في نفس كل كائن, ان استيقظوا فحلّ يوم جديد.
قفزت بمخيّلتي للحد الذي جعل نفسي تتساءل, ماذا لو لم يحدث أيّ ممّا رأيت؟ .
=
- لم يكن خيالي وحماسي سوى هروب من واقع تمنّى أن يضمحلّ شفقةً عليّ...
فور دخولي أحسست بوحدة خانقة, عقلي في حالة ذهول, , آلمني صدري من شدة نبض قلبي الذي استمر بضخ دمي بقوة, وكأن هذه طريقته في التعبير عن صدمته.. يدي تربت على صدري أن اهدأ يا قلبي, ومقلة عيناي قد اجحظت, وارتسمت على وجهي علامات الاختناق..
اصطنعت ابتسامات زائفة حتى لا أقلق من حولي..
أخبرت نفسي بأن تتماسك, وتلم شتات أفكارها...
فتساءلت... لمَ؟ ما معنى كل هذا؟
أعرف كل شخص هنا إلا أنني أشعر بالوحدة !
بحقّ الله, أي مهزلة هذه؟
هدأتُ قليلًا , وتأملت في الأشخاص من حولي, في حديثهم وكلماتهم, في تعابيرهم وملامحهم, في ضحكاتهم, وهالة السعادة التي تحيط بهم...
أيقنت أن الوحدة التي شعرت بها مختلفة هذه المرة ... حقًَا.. مختلفة...
وحدة المبادئ والأفكار, الأحلام والأهداف, الرؤية المستقبلية لكلّ منهم.. لا تشبهني..
أشعر بأن هذا المكان لم يُخلق لي ولم أُخلق له...
" أنا لا أنتمي إلى هنا "
"مالذي أتى بي؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟"
تساؤلات عقيمة بلا أجوبة شافية ...
كلانا غريبان, جمعنا القدر في ظروف قاهرة!
أليس هذا ما يسمى بـ" الغُربة " ؟
على أيّ حال... تحطمت كل تخيّلاتي الورديّة . . .
ليتني غطتُ في نوم عميق ولم أسمح لنفسي أن ترفع آمالها ولو قليلًا .. وإلّا لم أكن لأُجرح هكذا..
أنا متشوّقة .. لليوم الذي انطق بهذه الكلمات إيقانًا ..
"أخيراً, أصبحت جزءًا منك, أخيرًا... أصبحت أنتمي إليك.. أخيرًا... أنا هنا من أجلك"
نوف باويان
8/11/1436
أول يوم في الجامعة.
- لم أفكر كثيرًا حين كتابتها, أردت تدوين مشاعري بلا تفكير وببساطة..
فنتج عن ذلك تخبط في الكلمات, أخطاء نحوية, نقص أدبي...الخ
لكنني لن أقوم بتعديلها.
هذا ماقلته قبل أن يحل منتصف اللّيل وعيني لم تهدأ ولم تنم إثر ثقل الحماس الذي يعتريني.
تخيّلت رؤية أصدقائي بعد مضيّ فترة لا تقل عن منتصف عامٍ ولم يطرأ لهم أي تغييرعدا طول لسانهم ..
رأيتُ مبانٍ جديدة, وممر مسفلت على جوانبه ارتفعت أشجار ظلّلت أوراقها لي الطّريق, وأشعة الشمس الحارقة يتخلّل من خلالها..
ناهيكم عن الصباح الذي يهمس في نفس كل كائن, ان استيقظوا فحلّ يوم جديد.
قفزت بمخيّلتي للحد الذي جعل نفسي تتساءل, ماذا لو لم يحدث أيّ ممّا رأيت؟ .
=
- لم يكن خيالي وحماسي سوى هروب من واقع تمنّى أن يضمحلّ شفقةً عليّ...
فور دخولي أحسست بوحدة خانقة, عقلي في حالة ذهول, , آلمني صدري من شدة نبض قلبي الذي استمر بضخ دمي بقوة, وكأن هذه طريقته في التعبير عن صدمته.. يدي تربت على صدري أن اهدأ يا قلبي, ومقلة عيناي قد اجحظت, وارتسمت على وجهي علامات الاختناق..
اصطنعت ابتسامات زائفة حتى لا أقلق من حولي..
أخبرت نفسي بأن تتماسك, وتلم شتات أفكارها...
فتساءلت... لمَ؟ ما معنى كل هذا؟
أعرف كل شخص هنا إلا أنني أشعر بالوحدة !
بحقّ الله, أي مهزلة هذه؟
هدأتُ قليلًا , وتأملت في الأشخاص من حولي, في حديثهم وكلماتهم, في تعابيرهم وملامحهم, في ضحكاتهم, وهالة السعادة التي تحيط بهم...
أيقنت أن الوحدة التي شعرت بها مختلفة هذه المرة ... حقًَا.. مختلفة...
وحدة المبادئ والأفكار, الأحلام والأهداف, الرؤية المستقبلية لكلّ منهم.. لا تشبهني..
أشعر بأن هذا المكان لم يُخلق لي ولم أُخلق له...
" أنا لا أنتمي إلى هنا "
"مالذي أتى بي؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟"
تساؤلات عقيمة بلا أجوبة شافية ...
كلانا غريبان, جمعنا القدر في ظروف قاهرة!
أليس هذا ما يسمى بـ" الغُربة " ؟
على أيّ حال... تحطمت كل تخيّلاتي الورديّة . . .
ليتني غطتُ في نوم عميق ولم أسمح لنفسي أن ترفع آمالها ولو قليلًا .. وإلّا لم أكن لأُجرح هكذا..
أنا متشوّقة .. لليوم الذي انطق بهذه الكلمات إيقانًا ..
"أخيراً, أصبحت جزءًا منك, أخيرًا... أصبحت أنتمي إليك.. أخيرًا... أنا هنا من أجلك"
نوف باويان
8/11/1436
أول يوم في الجامعة.
- لم أفكر كثيرًا حين كتابتها, أردت تدوين مشاعري بلا تفكير وببساطة..
فنتج عن ذلك تخبط في الكلمات, أخطاء نحوية, نقص أدبي...الخ
لكنني لن أقوم بتعديلها.
ماشاء الله ..سيباراشيي "مذهل".. من جد خليتيني أسترجع دا الشعور أول ما دخلت الكلية 💘
ردحذفأنا متحمسة لكتاباتك الجاية أهم شي أكتبيها في قلب الحدث 💝