المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2020

2020.

10:34AM  ( المحاولة الثالثة عشرة للكتابة بدون بكاء ) ارتأيت انتهاج أسلوبًا آخر، بدلًا من أسلوب التفريغ الخاص بي الذي سئمته بقوة، سأكتب عن نفسي الأخرى وعما كان في هذه السنة بمثابة الشمس البازغة، والقمر النابض حياة، بينما أنظر إليهما من الهاوية، من أعماق أعماق الدجن. كانت سنة تجارب حافلة بلا شك، بالكاد أستطيع استيعاب أنني خضت في تجربة حتى تداهمني تجربة أخرى مغايرة تمامًا عن سابقتها، بالنسبة إلي كان كما لو أن الغفير هلمّوا إليّ دفعة واحدة ويتحدث كل شخص بلغة غريبة لا أفقهها، ثم يعتريني رهابي الاجتماعي وأصاب بالغثيان ولا أطيق انتظارا حتى أخرجهم جميعًا من جوفي، الأمر هكذا تمامًا. بداية السنة جربت العيش بعيدًا عن عائلتي -لست وحدي للأسف- ولكنني اعتمدت على نفسي كليًا تقريبًا، كانت تجربة رائعة! 3 أشهر في المدينة الأحب لقلبي، أسكن قريبة من البحر، كنت أمشي إليه، أتنفس البحر أحدثه أبكيه أتمازج مع زرقته، كان صديقي الأعز وكنت حرة حية! وماذا بعد؟ هل تعلمون قصة الطائر الذي لم يعرف طعم الحرية قط ولما تذوقه لم يألفه؟ وتمنى لو لم يستطع التحليق قط. لم أعلم ما كان هذا الخوف الذي تخلل سعادتي، هل أنا أنظر...

الفصل الثاني - الجزء الثاني

 الأجزاء السابقة  هنا  الفصل الثاني الجزء الثاني غرق مقيمي تشيكوسي سو في أشغالهم بحلول أبريل.  كان عليهم الذهاب للجامعة بشكل دوري من أجل إجراءات التسجيل. لم يتوقفوا عن الحراك في الأرجاء ولا للحظة، مثل ثول نحل يمتطي نسيم الربيع. صوت هذيان مستمر قادم من غرفة كينق يسمعه جميع من في المبنى "فلتعثر على وظيفة، فلتعثر على وظيفة." يوكي الذي اجتاز امتحان المحاماة لم يحضر أي ندوة وأمضى لياليه في ارتياد النوادي الليلية وغمر نفسه في الموسيقى. شيندو وموسى كانا جادّين، تجاهلا محيطهما ومضيا بإيقاعهما الخاص وسرعان ما أنهيا إجراءات التسجيل بينما يبحثان عن عمل جزئي.  معنويات جوجي وجوتا بعد حفل الافتتاح كانت عالية، كرّسا نفسيهما للبحث عن نوادي يرتادها فتيات لطيفات. نيكو تشان كان غارقاً في قلقه حيال المواد التي سيختارها، اختفى بعد الحفل مع دليل فوائد القروض، المتداول بسرية بين الطلاب. أنهى كاكيرو إجراءات التسجيل بطريقة ما وسرعان ما كوّن معارف سطحية، كان يتسلل لحفلات الترحيب بالطلاب الجدد ويحتسي الكحول المجانية كل يوم لأنه لم يكن يملك المال. لم يلتفت أحد إلى ما كان يقوم به، ولم يهتم ...