2020.
10:34AM ( المحاولة الثالثة عشرة للكتابة بدون بكاء ) ارتأيت انتهاج أسلوبًا آخر، بدلًا من أسلوب التفريغ الخاص بي الذي سئمته بقوة، سأكتب عن نفسي الأخرى وعما كان في هذه السنة بمثابة الشمس البازغة، والقمر النابض حياة، بينما أنظر إليهما من الهاوية، من أعماق أعماق الدجن. كانت سنة تجارب حافلة بلا شك، بالكاد أستطيع استيعاب أنني خضت في تجربة حتى تداهمني تجربة أخرى مغايرة تمامًا عن سابقتها، بالنسبة إلي كان كما لو أن الغفير هلمّوا إليّ دفعة واحدة ويتحدث كل شخص بلغة غريبة لا أفقهها، ثم يعتريني رهابي الاجتماعي وأصاب بالغثيان ولا أطيق انتظارا حتى أخرجهم جميعًا من جوفي، الأمر هكذا تمامًا. بداية السنة جربت العيش بعيدًا عن عائلتي -لست وحدي للأسف- ولكنني اعتمدت على نفسي كليًا تقريبًا، كانت تجربة رائعة! 3 أشهر في المدينة الأحب لقلبي، أسكن قريبة من البحر، كنت أمشي إليه، أتنفس البحر أحدثه أبكيه أتمازج مع زرقته، كان صديقي الأعز وكنت حرة حية! وماذا بعد؟ هل تعلمون قصة الطائر الذي لم يعرف طعم الحرية قط ولما تذوقه لم يألفه؟ وتمنى لو لم يستطع التحليق قط. لم أعلم ما كان هذا الخوف الذي تخلل سعادتي، هل أنا أنظر...