"Here I am alive, and it's not my fault"
قبل أن أبدأ في الكتابة، وجب التنويه على أنني مكثت اليوم بطوله أفكر، عما أكتب ولأي هدف؟ هل أكتب عن هذه السنة؟ أم عن دراما إكمالي 22 عاما وأنا حية في نفس المكان وعلى نفس الظروف وبعد كل الذي خضت ومررت به، لم يتغير شيء؟ أعتقد أن هذه التدوينة ليست إلا تطبيقا فعليا لمقولة لأقعدن على الطريق وأشتكي! وما الضير في ذلك؟ أرهقتني تقلبات هذه السنة بكل ما فيها، عدت وكأنني طفلة صغيرة تمد يدها لتُمسك ثم تكمل طريقها عدى أنني لم أمد يدي، خضت الطريق وحدي -أو هذا ما ظننته على الأقل- وكل التواريخ تتراءى أمامي بأحداثها وأُناسها. خرجت من عزلتي، رأيت الحياة أول مرة فتضاربت شخصيتي البريئة مع وحشية الحياة، كأنما كنت في يوتوبيا محصنة وخرجت للبراري لأول مرة، لم أعلم ماذا أفعل أو كيف أتصرف، التمسك بمبادئي كان صعبا في خضم كل هذه التغيرات، لم أستطِع فهم وقبول الحرية وأنا التي اعتدت العيش تحت جنح التسلط، القوانين المطلقة، والظروف القاهرة. كان ترفًا لم أعرف كنهه. "مع كل خطوة، وكل تقدّم، تتسع آفاق المرء، ويخطو خارج عالمٍ منكمش، عالم لم يدرك أنه كان منكمشاً إلى هذا الحدّ." كنت عبيدة عز...