المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018

اسم.

كان في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، نجمان تحابا وأنجبا طفلين كالملاك، وعوقبا على حبهما من قِبل أهل السماء تفرقا بين السماء والأرض ولما أشفقت السماء عليهما، سمحت لهما بالإلتقاء في اليوم السابع من الشهر السابع يلتقيان عندما يعبران الجسر اللبني في كل عام مرة، في اليوم السابع من الشهر السابع إلا عند هطول المطر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تشهد القرية الواقعة على ضواحي المدينة التي لا تنام أضواء راقصة على بعد أميال عديدة أمامها، ومن فوقها ثقوبًا تخترق السماء منيرةً، أضواء لا يُعرف هيتها، فأضاءوا القرية المطوية في الظلمات. تنعم هذه القرية بحلول الفصول الأربعة عليها بلا تأخير، تتمخض بالحياة، غنية بثروات الطبيعة، سكانها قليلون متفاوتون في الأعمار أكبر أطفالها كانا توأمًا يبلغان عشرة أعوام. في سنة من السنوات، طال موسم الشتاء والأمطار فهلكت المحاصيل وتلبدت السماء بالغيوم وشحّت الألوان من على الأرض ومن على وجوه سكانها. تذمر الفلاحون وتوجّعوا لحالهم، اعتكفوا منازلهم واحتموا تحت أسقفها وتأملوا أضواء ال...

نوف عن الإكتئاب، والبحث عن الذات وسط حطام الروح.

صورة
"إني لأدرك حق الإدراك مدى الألم الذي لا بد أن يكون قد أحدثه هذا كله في نفس إنسان مثلك، إنسان ترهقه الحياة لكنه شديد الكبرياء". - دوستويفسكي. أهلًا يا رفاق~ وبعد هرب طويل طويل طويييل، وبعدما أيقنت أن هذا الهرب هو الذي يحول بيني وبين أمور عديدة في حياتي، وهو ما جعلني عالقة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. قررت أن أشد أزري، وأتحدث عن تجربتي مع الإكتئاب. أولًا، لم أكن لأقدم على هذه الخطوة لولا يقيني التام من التخطي والشفاء منه، على الصعيد المعنوي وليس الفعلي، فهذا يحتاج للكثير من العمل. يوم من ألف يوم للتنويه فقط، كتبت هذه قبل مدة وجيزة، عن يوم من أيامي مع الإكتئاب، أشاركها لأن ما سأكتبه الآن أشبه بمقالة -تبًا للمقالات- ولن يكون أسلوبي أدبيًا، لن أفكر حتى، فليكن ما يكون. يلا بسم الله سأبدأ بالتحدث عن نوف السابقة، ذات السابعة عشر ربيعًا، أو لنقل، نوف التي لطالما كانت هي. شخصية مسؤولة، جيدة في التعامل مع المشكلات، حياتها ليست طبيعية على الإطلاق،كل مرة تحدث فيها مصيبة ما تستطيع أن تلم بزمام الأمور، وسرعان ما تتخطى الأمور. ليست من صنف الأذكياء بل من المجتهدين وكانت ...